وتأخذني ثائرتي أن أدق و أن أثور …
كثورة العبيد في أفريقيا أو رفضهم الاستعباد
في أمريكا …
تأخذني ثائرتي أن أرفض هذا الايقاع و هذا الظلم لتعلن ثورة الجياع
في فرنسا …
أو ثورة العمال على حدود جباليا … أن أرفض هذا القمع …
هذا الظلم القائم في أوج صوره … ضد النساء
ضد الاطفال البؤساء … وكأني أنشد اليوم كلمات فكتور هجو في ثورة البؤساء …
وأنشد ضحايا تشرنوبل

























